إنشاء فواتير إلكترونية متوافقة مع المرحلة الثانية من ZATCA بسلاسة

برنامج فوترة إلكترونية متوافق مع متطلبات ZATCA للمرحلة الثانية، ويتكامل مع جميع أنظمة ERP، ويُعد من الحلول الرائدة في السوق.

الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

تم التحديث في: يناير 2026 | مدة القراءة: 12 دقيقة



الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

المتطلبات الأساسية، والجدول الزمني للتطبيق، وآخر المستجدات التنظيمية

تستعد الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ واحد من أبرز إصلاحات التكنولوجيا الضريبية في المنطقة، وذلك من خلال إطلاق نظام الفوترة الإلكترونية الإلزامية في إطار منظومتها الجديدة للفواتير الإلكترونية. ستنطلق هذه المرحلة بتجربة تجريبية خاضعة للرقابة في يوليو 2026، تعقبها مراحل تطبيق إلزامي تدريجي للشركات المسجلة لضريبة القيمة المضافة اعتباراً من عام 2027. يتوافق هذا الإصلاح مع أفضل الممارسات الدولية، ويُعزز الرقابة على ضريبة القيمة المضافة، ويُرسي بيئة فوترة رقمية شفافة وكاملة لمعاملات الشركات فيما بينها (B2B)، وبين الشركات والجهات الحكومية (B2G).

تُقدّم هذه المقالة نظرة شاملة ومفصّلة حول إطار الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة، بما يشمل الجداول الزمنية، والمتطلبات الإلزامية، ودور مزودي الخدمات المعتمدين، والتزامات الامتثال المتوقعة للشركات العاملة في الدولة.



مفهوم الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

تشير الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة إلى إصدار الفواتير وإرسالها واستلامها وتخزينها بصيغ رقمية منظّمة. يجب أن تكون هذه الصيغ قابلة للقراءة آلياً، وأن تستوفي المعايير التي تحددها وزارة المالية. وعلى النقيض من ملفات PDF أو المستندات الورقية، يجب أن تكون الفاتورة الإلكترونية الصالحة رقمية بالكامل، من لحظة إنشائها وحتى تقديمها.

يستلزم الامتثال لمتطلبات الفاتورة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة توافر العناصر التالية:

يجب أن تُنشأ بصيغة XML أو JSON وفق معايير UBL أو PINT.

يجب إرسالها عبر مزود خدمة معتمد.

يجب الإبلاغ عنها إلى نظام الفوترة الإلكترونية التابع للهيئة الاتحادية للضرائب لأغراض المراقبة.

يجب تخزينها داخل الإمارات العربية المتحدة وفقاً لقانون الإجراءات الضريبية.

لا يمكن اعتبار الصيغ غير المنظّمة كـ PDF وJPG والورق فواتير إلكترونية.



الجدول الزمني لتطبيق الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

في الثامن والعشرين من سبتمبر 2025، حدّدت القرارات الوزارية رقم 243 و244 مراحل التطبيق الرسمية على النحو الآتي:


البرنامج التجريبي ستبدأ مجموعة مختارة من الشركات بإصدار فواتير منظّمة اعتباراً من الأول من يوليو 2026.

التبنّي الطوعي يحق لأي شركة الانضمام إلى المنظومة طوعياً ابتداءً من يوليو 2026.


المرحلة الأولى: الشركات الكبرى ذات الإيرادات السنوية البالغة خمسين مليون درهم فأكثر


الموعد النهائي لتعيين مزود خدمة معتمد: الحادي والثلاثون من يوليو 2026

تاريخ بدء الفوترة الإلكترونية الإلزامية: الأول من يناير 2027


المرحلة الثانية: الشركات ذات الإيرادات السنوية التي تقل عن خمسين مليون درهم


الموعد النهائي لتعيين مزود خدمة معتمد: الحادي والثلاثون من مارس 2027

تاريخ بدء الفوترة الإلكترونية الإلزامية: الأول من يوليو 2027


المرحلة الثالثة: جميع الجهات الحكومية في الإمارات العربية المتحدة


الموعد النهائي لتعيين مزود خدمة معتمد: الحادي والثلاثون من مارس 2027

تاريخ بدء الفوترة الإلكترونية الإلزامية: الأول من أكتوبر 2027



المتطلبات الأساسية للفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

يجب على الشركات استيفاء جميع المتطلبات التقنية والتشغيلية المحددة في إطار نظام الفوترة الإلكترونية:


الصيغ الرقمية المنظّمة حصراً: يجب إصدار الفواتير بصيغة XML أو JSON.


استخدام معايير UBL أو Peppol PINT: تُحدد هذه المعايير هيكل الفاتورة وعناصر بياناتها.


الإرسال عبر مزود خدمة معتمد: يضطلع مزودو الخدمات المعتمدون بدور محوري في التحقق والإرسال.


الإرسال في الوقت المناسب: يجب إرسال الفواتير وإشعارات الدائن في غضون أربعة عشر يوماً من تاريخ المعاملة الخاضعة للضريبة.


قاموس البيانات الإلزامي: يجب أن تشمل الفواتير جميع الحقول المطلوبة، كمعلومات المورد والمشتري، ورقم التسجيل الضريبي، وبيانات الفاتورة الوصفية، وملخص الضريبة، وتفاصيل الدفع.


إشعارات الدائن الرقمية: يجب أن تتبع جميع التصحيحات الصيغة المنظّمة ذاتها المعتمدة للفواتير.


تخزين البيانات محلياً: يجب تخزين جميع بيانات الفواتير داخل الإمارات العربية المتحدة.


الإبلاغ عن أعطال الأنظمة: يجب إبلاغ الهيئة الاتحادية للضرائب بأي انقطاع في الأنظمة خلال يومي عمل.



آلية عمل الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

تعتمد الإمارات على سير عمل منظّم ومدعوم تقنياً بأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) ومزودي الخدمات المعتمدين:


الخطوة الأولى: تعيين مزود خدمة معتمد. يتعاون المزود مع الشركة وفريق تخطيط موارد المؤسسات لديها لتعيين البيانات الداخلية وفق قاموس بيانات وزارة المالية.


الخطوة الثانية: تعيين بيانات الفاتورة وتوحيدها. يجب أن يستوعب نظام تخطيط موارد المؤسسات جميع الحقول الإلزامية، بما فيها تفاصيل البنود، ومبالغ ضريبة القيمة المضافة، ومعدل الضريبة، وبيانات التعريف بالمورد.

الخطوة الثالثة: تحويل بيانات الفاتورة إلى الصيغ المعتمدة. يحوّل المزود الفاتورة إلى صيغة XML أو JSON وفق معايير UBL أو Peppol PINT.


الخطوة الرابعة: التحقق من محتوى الفاتورة. يتحقق المزود من هيكل الفاتورة، ويصحح الأخطاء، ويُكمل المعلومات الناقصة كالرموز الموحّدة.


الخطوة الخامسة: إرسال الفاتورة. يُرسل المزود الفاتورة في آنٍ واحد إلى نظام الفوترة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للضرائب وإلى مزود الخدمة المعتمد لدى المشتري.


الخطوة السادسة: تخزين الفاتورة. يجب على الشركات تخزين الفواتير بصورة آمنة داخل الإمارات، وضمان توافرها لأغراض التدقيق والتسوية الضريبية.



إطار الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة (نموذج DCTCE)

اعتمدت الإمارات نموذجاً لمراقبة المعاملات المستمرة مبنياً على معايير Peppol، يُعرف بنموذج DCTCE، ويعمل وفق هيكل خمسة أركان يضم المكونات التالية:


  1. المُصدِر
  2. المستلِم
  3. نظام الفوترة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للضرائب
  4. مزود الخدمة المعتمد للمُرسِل
  5. مزود الخدمة المعتمد للمستلِم

يحتفظ نظام الفوترة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للضرائب ببيانات الفواتير لأغراض الامتثال، غير أنه لا يتولى عملية التحقق. ويقع التحقق على عاتق مزودي الخدمات المعتمدين المسؤولين عن الإرسال.



نطاق تطبيق الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة

يشمل نظام الفوترة الإلكترونية غالبية الأنشطة التجارية الخاضعة للضريبة في الدولة:

يسري على جميع الأشخاص المسجلين لضريبة القيمة المضافة المنخرطين في التوريدات الخاضعة للضريبة.

يشمل معاملات الشركات فيما بينها (B2B) ومعاملاتها مع الجهات الحكومية (B2G).

يستثني معاملات الشركات مع المستهلكين (B2C).

يستثني فئات معيّنة، تشمل:

الجهات الحكومية العاملة بصفتها السيادية

النقل الجوي الدولي للركاب

بعض الخدمات الإضافية لشركات الطيران

الشحن الجوي الدولي لفترة محدودة

الخدمات المالية المعفاة أو الخاضعة لنسبة صفر بالمئة



دور مزودي الخدمات المعتمدين

في إطار نموذج الفوترة الإلكترونية المعتمد في الإمارات، يُعدّ التعامل مع مزود خدمة معتمد إلزامياً لجميع الشركات الخاضعة للفوترة الإلكترونية.

تشمل المسؤوليات الرئيسية لمزودي الخدمات المعتمدين:

تعيين بيانات نظام تخطيط موارد المؤسسات وفق قاموس بيانات الإمارات

التحقق من هيكل الفاتورة والامتثال لضريبة القيمة المضافة

إثراء الفواتير بالتوقيعات الرقمية والمعرّفات

تحويل الصيغ الداخلية إلى XML أو JSON

إرسال الفواتير إلى الهيئة الاتحادية للضرائب ومزود الخدمة المعتمد للمستلِم

تطبيق ضوابط الأمان كالتشفير

أرشفة الفواتير وتخزينها داخل الإمارات

توفير أدوات مراقبة لتتبع حالة الفواتير

دعم التكامل مع أنظمة الأعمال عبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs)

توفير إجراءات بديلة في حالات انقطاع الخدمة



الحقول الإلزامية في الفاتورة الإلكترونية بالإمارات العربية المتحدة

يجب أن تستوفي الفواتير المنظّمة قاموس البيانات الرسمي المعتمد في الإمارات. وتشمل الحقول المطلوبة:

بيانات المورد

رقم التسجيل الضريبي للمورد

بيانات المشتري ورقم تسجيله الضريبي

رقم الفاتورة الفريد

تاريخ الفاتورة ووقتها

رمز نوع الفاتورة

رمز العملة

وصف البنود والكميات

سعر الوحدة والمبلغ الخاضع للضريبة

معدل ضريبة القيمة المضافة ومبلغها

إجمالي مبلغ الضريبة والإجمالي الكلي

التوقيع الرقمي

الإشارة إلى الفاتورة الأصلية في حالة إشعارات الدائن

ختم وقت الإرسال ومعرّف الإقرار

قد تشمل أيضاً حقولاً إضافية كرقم أمر الشراء، وشروط الدفع، والبيانات المصرفية.



العقوبات على عدم الامتثال

لم يُنشر بعد جدول العقوبات الخاص بالفوترة الإلكترونية، غير أنه استناداً إلى إنفاذ قانون الإجراءات الضريبية القائم، قد تواجه الشركات عقوبات على:

عدم إصدار فاتورة إلكترونية للمعاملات بين الشركات (B2B)

التكرار في عدم إصدار الفواتير الإلكترونية

الإخفاق في الاحتفاظ بسجلات الفواتير

التأخر في الإرسال مما يؤدي إلى إخطاء في الإبلاغ عن ضريبة القيمة المضافة

السلوك الاحتيالي أو عدم الامتثال المتعمّد

قد تتراوح العقوبات بين ألفين وخمسمئة درهم لكل حالة، إلى مبالغ أعلى بكثير في حالات المخالفات المتكررة. وتستمر تطبيق عقوبات التأخر في السداد على التقليل من قيمة ضريبة القيمة المضافة أو الإخفاق في سداد المدفوعات في مواعيدها.



كيف ينبغي للشركات الاستعداد للفوترة الإلكترونية

ينبغي للشركات البدء بالاستعداد قبل انطلاق البرنامج التجريبي في عام 2026، وذلك من خلال:

الإلمام الكامل بنطاق الإلزام والجدول الزمني المعتمد

تعيين مزود خدمة معتمد قبل المواعيد النهائية المقررة

تحديث أنظمة تخطيط موارد المؤسسات لدعم إنشاء الفواتير المنظّمة

المشاركة في المرحلة التجريبية لاختبار عمليات التكامل

تدريب فرق المالية وتقنية المعلومات على سير عمل الفوترة الإلكترونية

تطبيق سياسات التخزين المحلي للبيانات المتوافقة مع متطلبات الإمارات

وضع إجراءات تصعيد واضحة للإبلاغ عن أعطال الأنظمة

إن الاستعداد المبكر سيُقلل من تحديات التكامل ويكفل سلاسة الامتثال فور دخول النظام حيز التنفيذ الإلزامي.



الخاتمة

يُمثّل نظام الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة خطوة تحويلية نحو تحديث الإدارة الضريبية وتوافقها مع المعايير العالمية في التقارير المالية الرقمية. يمنح التطبيق التدريجي المقرر انطلاقه في منتصف عام 2026 الشركاتِ الوقتَ الكافي للاستعداد، غير أن المتطلبات التقنية دقيقة وتستلزم تحديثاً مبكراً للأنظمة، وتعيين مزود خدمة معتمد، وإرساء ضوابط داخلية متينة.

في ظل إعادة الشركات هيكلة بنيتها التحتية للفوترة، يتجه كثيرون منها نحو المنصات الحديثة التي تُبسّط متطلبات الامتثال هذه. ويمكن لحلول مثل أكيوريت أن تؤدي دوراً داعماً في هذا الشأن، إذ تُتيح الفوترة الإلكترونية المنظّمة، وتُؤتمت التحقق من البيانات، وتوفر إمكانيات تكامل سلسة تُساعد الشركات على الانتقال بيسر إلى البيئة التنظيمية الجديدة

cta.title1

cta.description1cta.description2
cta.badge1starcta.badge2starcta.badge3
Dashboard Views